تقرير بحث البروجردي للشيخ علي پناه الاشتهاردي

465

تقرير بحث السيد البروجردي ( في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي )

وطنا عرفيّا واستدلّ له بأنّ الروايات الدالَّة على الاستيطان لا تدل على أزيد من الوطن العرفي فتحمل رواية ابن بزيع عليه ، وظهور المفسّر بالكسر ولو كان مقدّما على ظهور المفسّر بالفتح - الَّا أنّ قوّة ظهور الثاني موجبة لتقدّمه على الأوّل والَّا يلزم الإغراء بالجهل حيث أنّ كثيرا من المطلقات في مقام البيان . ( ان قلت ) : على هذا لا فائدة في سؤال ابن بزيع عن الاستيطان بقوله : قلت : ( ما الاستيطان ) فإنّه لو كان المراد هو الاستيطان العرفي لكان مبيّنا ( بالفتح ) فلا يحتاج إلى السؤال ثانيا ، بخلاف لو ما كان المراد ، الوطن الشرعي أو كان المراد العلم بأنّه امّا هو أو ذاك ، أو المراد احتمال أحدهما ، فإنّ الفائدة على الأوّل طلب بيان الوطن الشرعي ، وعلى الثاني طلب تعيينه ، وعلى الثالث طلب تعيّن المحتمل . ( قلت ) : يمكن أن يكون وجه السؤال بملاحظة أنّ الراوي قد فرض كون الرجل مسافرا يدخل ضيعة نفسه كما يظهر من قوله : ( في الرجل يقصّر في ضيعته ؟ ) فحكم الإمام عليه السلام بوجوب الإتمام في صورة الاستيطان ، صار سببا لتعجّبه في أنّه مع عدم كونه وطنا فكيف يجب عليه الإتمام فأجاب عليه السلام بإمكان تعدّد الوطن . ( ان قلت ) : فما فائدة ذكر الستّة أشهر لا غير . ( قلت ) : من باب أنّه أشهر مصاديق تعدد الوطن العرفي باعتبار تنصيف جميع السنة على نحو تساو . ( ان قلت ) : فما فائدة ذكر المنزل مع أنّ الوطن العرفي لا يعتبر فيه ذلك ، ولا الملك ، ولا كونه ذا ضيعة ، ولا غيرها ، نعم يعتبر فقط إقامة مدّة يصدق بها أنّه وطنه .